يركز على مشروع غرف الأبحاث الاحترافية ومعدات غرف الأبحاث الصيدلانية.
من أكبر المفاهيم الخاطئة التي نواجهها في مشاريع غرف التنظيف؟ الاعتقاد بأنه "طالما أن المتوسط يتراوح بين 0.3 و 0.5 متر/ثانية، فنحن بخير". مع الأسف، لكن هذه العقلية هي التي تسمح بتسلل التلوث دون أن يُلاحظ.
في شركتنا، ندرك أن انتظام تدفق الهواء لا يقل أهمية عن السرعة المستهدفة نفسها. ففي غرف التنظيف أحادية الاتجاه (الصفائحية)، وخاصةً غرف التنظيف من فئة ISO 5 أو أعلى صرامة، قد تؤدي منطقة راكدة واحدة أو تيار هواء عالي السرعة إلى تعطيل طبقة تدفق الهواء الواقية بأكملها، مما يسمح للجسيمات بالترسب أو الدوران بشكل غير متوقع. لهذا السبب، لا نعتمد أبدًا على قراءة واحدة أو متوسط تقريبي. بل نقوم بتقييمها بالطريقة الصحيحة: من خلال قياس منهجي قائم على شبكة باستخدام مقاييس سرعة الرياح المعايرة.
إليكم كيف نقوم بذلك: أثناء مرحلة التشغيل، نقوم بوضع شبكة قياس على امتداد مستوى العمل الحرج - عادةً كل 30 إلى 60 سم - حسب حجم الغرفة وتصنيفها. عند كل نقطة، نسجل سرعة الرياح عدة مرات لمراعاة التقلبات الطفيفة. ثم نحسب الانحراف المعياري ونقارن القيم القصوى والدنيا. تتوقع أفضل الممارسات في هذا المجال (والعديد من الجهات التنظيمية) أن يبقى تباين سرعة الرياح ضمن نطاق ±20% من المتوسط، ونسعى إلى تحقيق دقة أعلى - ±15% - في المناطق عالية الخطورة.
سبق لنا أن أجرينا تدقيقًا على غرفة نظيفة "معتمدة" حيث بلغ متوسط سرعة الجسيمات 0.42 متر/ثانية، وهو معدل مثالي نظريًا. لكن مسحنا الشبكي كشف عن منطقة راكدة بسرعة 0.15 متر/ثانية بالقرب من أحد الأجهزة. لا عجب إذن أن نظام مراقبة البيئة لديهم كان يُشير باستمرار إلى انحرافات الجسيمات في تلك الزاوية.
الأمر لا يقتصر على الأرقام فحسب، بل نربط خرائط سرعة الرياح بدراسات الدخان للتأكد بصريًا من أنماط التدفق. فالبيانات تخبرك بما يحدث، بينما يُظهر لك الدخان السبب.
خلاصة القول: التوحيد ليس ترفاً، بل هو أساس. غرفة نظيفة ذات تدفق غير منتظم ليست مجرد غرفة غير فعالة، بل هي خادعة. تبدو متوافقة ظاهرياً بينما تفشل في تحقيق مهمتها الأساسية. وفي مجال عملنا، هذا خطر لا نقبله أبداً.
شركة سوتشو فارما للآلات المحدودة
2026/01/16
ميا